قسم قصص النجاح

قصص نجاح واقعية قصيرة

قصص نجاح واقعية قصيرة

قصص نجاح واقعية قصيرة , قصص ملهمة عن النجاح تساعدك عزيزي القارئ علي مواجهة صعاب الحياة والأصرار علي النجاح ، قصص نجاح ملهمة لأشخاص وضعوا اهدافهم وسعوا الي تحقيق احلامهم فالنجاح ليس حكرا علي احد .

قصص نجاح رجال اعمال من الصفر توضح لنا مدي الأصرار والعزيمة عند اشخاص ارادوا النجاح بمعني الكلمة مهما كانت الصعاب والتحديات ، فما يميز تلك الأشخاص عدم استسلامهم لليأس او الأحباط والأستمرار في العمل الجاد حتي استطاعوا ان يصلوا الي أهدافهم .

عزيزئ القارئ انت لا تحتاج أن تكون خارقا او عبقريا لكي تصبح رجل مال او اعمال ناجح، لكن تحتاج إلى وضع خطة عمل مدروسة جيدا وتنفيذها بجد وحماس مهما كانت العوائق ولابد من ان يكون لديك عين ثاقبة لتلاحظ الأمور من حولك وتعلم المستجدات وتقوم بتحليلها وتخطط علي اساسها ، وفي هذا المقال سنسرد ثلاثة قصص نجاح قصيرة تلهمك علي تحقيق احلامك .

قصص نجاح قصيرة – من سجين الي مليونير

واحدة من قصص نجاح قصيرة قصة سجين بأس الي مليونير ويدعي كلايد بيزلي تمكن ان يتحول من انسان بأس الي مليونير حيث بلغت ثروته خمسة مليون دولار عام 2005 وهو الأن رجل اعمال ناجح يقوم بإلقاء محاضرات تشجيعية في مناسبات متعددة لألهام الأفراد علي النجاح ويثبت لهم لايوجد عوائق للنجاح غير نفسك .

كلايد بيزلي كان مسجون بسبب قضية تعاطي المخدرات لمدة 11 عام ، وتبدأ القصة عندما كان كلايد يشهد إحدي مباريات لعبة الجولف المفضلة لديه في التلفاز داخل قاعة السجن ولكن بسبب نزول الامطار بغزارة تم ايقاف المباراة وحينها اسشاط غضبا وكان يتمتم ساخرا متذمرا لما حدث من ايقاف المباراة .

في تلك الوقت لمعت في ذهنة فكرة جديدة وهي تصغير لعبة الجولف واختراع لعبه تسمي جولف الطاولة كما تم تصغير لعبة التنس الي لعبة مضغرة وهي تنس الطاولة وبالتالي الأمطار لاتعوق لعبة جولف الطاولة ويمكن ممارسة اللعبة في اي مكان وفي اي ظرف .

ومنذ ذلك الحين بدأ كلايد بيزلي بتنفيذ فكرته وبدأ بوضع كثير من التخيلات والقوانين التي تحكم هذة اللعبة وبعد انتهاء فترة سجنة مدة احدي عشر عاماً ، حينما اصبح حرا اول ما قام به هو الذهاب الي متاجر متخصصة لشراء معدات ولوازم لبناء لعبته الجديدة وتنفيذ فكرته علي ارض الواقع واخراجها في أفضل صورة .

عندما انتهي كلايد بيزلي من النموذج التجريبي للعبة قام بتجريب اللعبة واراد معرفة مدي تقبل الأخرين لفكرته لذلك قام بدعوة بعض المراهقين من جيرانه لتجريب اللعبة وممارستها وشاهد اعجاب اللاعبين باللعبة وترحيبهم بها ، فزاد حماس كلايد وبدأ في تسويق فكرته .

قام كلايد بعرض النموذج التجريبي للعبة الذي صنعه علي الاندية الاجتماعية والمحلات الرياضية والمؤسسات التي يمكن أن تهتم بصناعة اللعبة، ولكن كاي فكرة جديدة لم تلقي فكرة كلايد  أى ترحيب و في بعض الأوقات البعض لم يسمح له بتوضيح لعبته من الاساس، ولكن اصرار كلايد علي النجاح لم يصاب بالاحباط وظل متحمساً ، وأخذ بتسويق فكرته .

ذات يوم صاحب محل تجاري اقترح عليه أن يقوم بعرض نموذج اللعبة علي مسئولين معرض البلياردو الموسمي والذي يقام في مدينة لاس فيجاس بالولايات المتحدة الامريكية .

لم يتردد وتوجه كلايد إلي المعرض وعرض نموذج اللعبة  ولاقت اللعبة ترحيب واعجاب شديد هناك ، وتم تبني لعبته والعمل عليها وتنفيذ كثير من نماذج لعبة طاولة الجولف، وهذة اللعبة حققت مبيعات كثيرة تصل ال 5 مليون دولار عام 2005، حيث كان الثمن المقدر للقطعة الواحدة ما بين 150 إلي 700 دولار امريكي، ويختلف السعر تبعا لاختلاف الحجم ومواصفات اللعبة وتعتبر قصة كلايد بيزلي واحدة من قصص ملهمة عن النجاح .

عزيزي القارئ انت مخزن من الأفكار الجديدة غير المسبوقة . ولكنك لم تفكر من قبل في اغتنامها أو تحويلها من مجرد فكرة في ذهنك إلى واقع. وتجني من ورائها ملايين

قصص نجاح واقعية قصيرة – من عامل الي الوزير

واحدة من قصص نجاح واقعية قصيرة وهي قصة الوزير علي النعيمي تبدأ قصة نجاح الوزير علي النعيمي عندما كان يعمل كعامل بسيط في إحدي المصانع بالمملكة العربية السعودية ، أثناء يوم عمل شاق شديد الحرارة والرطوبة ذهب ليشرب كوب ماء بارد ويروي ظمأه وبعد ان ملئ كوب الماء البارد وقبل ان يشربه شاهده احد المهندسين الأمريكان وبخه بحدة وغلاظة وقال له ” أنت ليس الا عامل بسيط ولا ليس من حقك أن تشرب من ماء الخدمات الخاصة بالمهندسين في هذا الموقع .

فترك الكأس وعاد إلي منزل وهو حزينا من كلام المهندس المتغطرس وأخذ يسأل نفسه ” هل انا اقل من المهندس الموجود في الموقع ، هل يمكنني ان اكون مهندسا مثل المهندسين في الموقع ” واصبحت تلك الفكرة هي شغلة الشاغل وتراودة دائما .

فعقد العزم علي الدراسة مهما كلفة او ارهقه الأمر وبدأ في الدراسة الليلية ثم النهارية ، وتمكن من الحصول علي الشهادة الثانوية ثم انضم بعثة إلي الولايات المتحدة الامريكية علي حساب الشركك وحصل علي بكالوريوس الهندسة وعاد إلي وطنه المملكة العربية السعودية .

نتيجة لأجتهادة في الدراسة والعمل واصرارة علي النجاح تدرج في مناصب الشركة من رئيس قسم ثم رئيس شعبة ثم رئيس إدارة ثم وصل الي اعلي منصب وهو نائب رئيس الشركة التي كان يعمل بها مجرد عامل بسيط بمرتب زهيد .

في يوم جاءه نفس المهندس المتغطرس الامريكي للموافقة علي اجازته قائلاً : أريد أن أختم هذه الموافقة علي اجازتي وأرجو  منك عدم الربط بما حدث لقصة شرب كوب الماء البارد .. فرد عليه المهندس علي النعيمي بأخلاق النبلاء وبتواضع رائع قائلا ” في البداية أحب اقدم لك الشكر من كل قلبي علي منعي في ذلك اليوم من شرب الماء البارد  ، صحيح وقتها أنني حزنت كثيرا، ولكن كنت ايها المهندس  السبب بعد الله عز وجل في كل ما وصلت إليه الآن من مناصب وطموح ..

ثم تولي الرجل منصب رئيس الشركة التي تعتبر هي واحدة من أكبر شركات صناعة البترول في المملكة العربية السعودية، وثم اختارته القيادة العليا للبلاد لكي يمسك وزارة البترول ويصبح وزيرا للبترول في المملكة العربية السعودية وتعتبر قصة المهندس علي واحدة من قصص ملهمة عن النجاح ..

قصص نجاح واقعية قصيرة – من عامل الي صاحب سلسلة فنادق

واحدة من قصص نجاح واقعية قصيرة وهي قصة والاس جونسون الذي كان يعمل منذ طفولته كعامل بسيط في ورشة لنشر الأخشاب ، كان عمل الورشة والنجارة هو   مصدر رزقه الوحيد واستمر في هذا العمل حتي كان عمره 40 عامًا ليفاجأ بعد ذلك بفصله نهائيا من العمل!.

وقع خبر فصله كالصاعقة عليه وتدهورت حياته وعاش اسوء ايام حياته بعد قرار فصله بسبب ضياع مصدر رزقه الوحيد الذي كان يعتمد عليه في الإنفاق على نفسه وزوجته واولاده وكان لايعرف عملا اخر غير النجارة .

مرت الأيام واضطر جونسون الي رهن بيته الذي يعيش فيه هو واسرته ، مقابل استخدام مال الرهن في بناء منزلين صغيرين لبيعهما ومعتمدًا في ذلك على خبرته الواسعة في النجارة والبناء التي اكتسبها من عمله الطويل بالورشة.

كان المنزلان بمثابة بداية قصة نجاحه في عمل المقولات حيث تمكن جونسون من الأنتهاء من بنائهما بصورة رائعة ونتج عن ذلك باع المنزلين في وقت قياسي وسدد رهن البيت ، ومنذ ذلك الوقت ذاع صيت جونسون في مجال المقاولات و البناء

انهالت عروض البناء علي جونسون وتمكن من بناء مزيد من المنازل وكسب مئات الآلاف من الدولارات في خلال خمس سنوات فقط . اما النقلة الكبيرة التي غيرت منعطف حياة جونسون عندما قرر بناء أول فرع لفندق Holiday Inn الذي صار في الوقت الحالي من أكبر سلاسل الفنادق العالمية الموجودة في كافة أنحاء العالم .

قصة جونسون واحدة من قصص ملهمة عن النجاح حيث تمكن جونسون بالعمل الجاد والمثابرة والتغلب علي كل العوائق والأحباط ان يتحول من عامل بسيط في ورشة نجارة الي صاحب أحد أكبر سلاسل الفنادق العالمية .

 

ثلاثة قصص نجاح واقعية قصيرة تبين لنا عزيزي القارئ ان النجاح ليس حكرا علي احد ، ولا يوجد عائق الي تحقيق احلامك الا انت نفسك

فيديو عن قصص ملهمة عن النجاح

للمزيد عن قصص نجاح :
نبذة عن
قصص نجاح واقعية قصيرة لعام 2018
عنوان المقال
قصص نجاح واقعية قصيرة لعام 2018
الوصف
عزيزي القارئ النجاح ليس حكرا علي احد لذلك يحتوي هذا المقال علي 3 قصص نجاح واقعية قصيرة تبين مدي اصرار الأفراد علي تحقيق النجاح وتحقيق اهدافهم ، تلك القصص قصص نجاح قصيرة ، قصص ملهمة عن النجاح تعرف عليها معنا
المؤلف
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock